
رؤية كلية الطب
رعت عميدة كلية الطب في جامعة اليرموك الدكتورة جمانة السليمان، افتتاح ورشة العمل التي نظمتها الكلية بعنوان "تطبيقات في إطار الأخلاقيات الطبية والقانون"، بحضور استشاري الطب الشرعي والأستاذ في المعهد القضائي الأردني والشرعي ورئيس لجنة الأخلاقيات الطبية ومؤسس الجمعية الأردنية للدراسات والبحوث الجنائية الدكتور مؤمن الحديدي.
وقالت السليمان إن الكلية، تضع ضمن أولوياتها تنظيم سلسلة من الفعاليات وورش العمل التي تسلط الضوء على هذا الجانب المهم من التعليم الطبي، بوصفه جزءا من استراتيجيتها الشاملة لتطوير العملية التدريسية بما يتماشى مع متطلبات العصر واحتياجات المجتمع، بهدف إعداد أطباء المستقبل للتعامل مع التحديات التي تتطلب توازنًا دقيقًا بين الأخلاق والقانون، واحتياجات المرضى ولما له من تأثير إيجابي على النظام الصحي بشكل عام.وتهدف الورشة، التي قامت على تنظيمها عضو هيئة التدريس في الكلية الدكتورة سهير قدسية، إلى تعزيز قدرة الأطباء، سواء الجدد أو ذوي الخبرة من أعضاء الهيئة التدريسية، على التعامل مع التحديات الأخلاقية والقانونية في بيئة العمل الطبي، من خلال تقديم مراجعة محدثة تركز على التطبيق السريري للمفاهيم الأخلاقية والقانونية.
كما تهدف الورشة إلى إعداد طلبة لطب في السنوات السريرية (السنة الخامسة والسادسة) للتعامل مع مجموعة متنوعة من التحديات الأخلاقية والمهنية التي قد يوجهونها في المجال الطبي، بوصفه يعد أمرًا ضروريًا لضمان تجهيهم لاتخاذ قرارات مستنيرة وأخلاقية في المواقف الواقعية، مما يسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية ويعزز الثقة بين المرضى والأطباء.
بدوره قدم الحديدي، رؤى متعمقة حول التحديات التي يواجها الأطباء، خاصة الجدد، في حياتهم العملية، مشددًا على أهمية إلمامهم بالقوانين المتعلقة بممارسة الطب، لأن الجهل بالقانون لا يعفي من المسؤولية.
وشدد على أهمية احترام الإنسان وخصوصيته وكرامته حتى بعد الوفاة، وتناول آلية التعامل مع الشكاوى، وضرورة إعلام المريض بالمضاعفات الخطرة للإجراءات الطبية الخطرة تجنبًا للمساءلة، مبينا ضرورة تسجيل الأطباء في نقابة الأطباء وأهمية اشتراكهم في صندوق التأمين ضد الأخطاء الطبية، وضرورة توثيق أي إجراء كتابيًا في ملف المريض إضافة لغيرها من القضايا والتحديات.
وأشار الحديدي إلى أهمية وضع مرجعية وطنية تتناسب مع احتياجات المجتمع، مع الأخذ بعين الاعتبار المرجعيات العلمية الدولية والإقليمية، مؤكدا على ضرورة تضافر الجهود بين مختلف الجهات المعنية لتشكيل لجان متخصصة لدراسة بعض القضايا التي لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث والنقاش، بهدف تطوير سياسات وممارسات طبية وقانونية تلبي احتياجات المجتمع وتحسن من جودة الرعاية الصحية.
من جهتها استعرضت قدسية الأهداف المرجو تحقيقها من هذه الورشة، مؤكدة على التزام كلية الطب المستمر بتنظيم مثل هذه الفعاليات التي تهدف إلى تعزيز مهارات وقدرات الطلاب، معتبرة أن هذا النوع من الفعاليات يساعد في تطوير العملية التدريسية، مما يسهم بشكل كبير في تحسين جودة الرعاية الصحية ويعزز الثقة بين المرضى والعاملين في القطاع الطبي.
وشملت الفعالية عدة محاضرات وجلسات نقاشية تناولت موضوعات مهمة تتعلق بالأخلاقيات الطبية وتطبيقها وربطها بالقانون ضمن برنامج موجه نحو التطبيق السريري والعملي من خلال تقديم سيناريوهات لحالات مرضية، وكيفية تعامل القانون الأردني مع هذه المواقف.
كما تضمنت الورشة عدة محاور منها: واجبات الطبيب في قانون المسؤولية الطبية، المحظورات التي يجب على الطبيب تجنبها، آليات التحقيق في المخالفات والأخطاء الطبية، السلوكيات التي تستوجب المساءلة المهنية، مفهوم وقف الإنعاش، القتل الرحيم، تغيير الجنس، ومسؤولية المتطوعين في قانون المسؤولية الطبية، كيفية التعويض عن الأضرار الناتجة عن الأخطاء الطبية والإشكاليات الخاصة بالإجهاض وتجميد البويضات.
وفي ختام الورشة التي حضرها أكثر من 250 مشاركًا تم مناقشة أهمية مشاركة المؤسسات التعليمية الوطنية، كجامعة اليرموك، في وضع مرجعية وطنية تتماشى مع احتياجات المجتمع، بالتعاون مع الجهات المعنية.
برعاية عميدة كلية الطب في جامعة اليرموك د. جمانة السليمان وفي إطار دعم صحة كبار السن وتحسين نوعية حياتهم، نظمت الكلية ضمن مبادرة العيادة المتنقلة (جينا لعندك) وبالتعاون مع جمعية إربد لاستضافة المسنين حملة طبية شاملة للمسنين في المنطقة.
حيث ان الجمعية تعد الأولى من نوعها والوحيدة في اربد المعنية بكبار السن والتي تم أكثر من ٢٠٠ مسن موزعين في كل مناطق المحافظة.
شارك في الحملة مجموعة من الأطباء المختصين في كلية الطب: د. بتول الدوس (اخصائية طب أسرة وامراض كبار السن) و د. هديل هيلات (اخصائية طب أسرة وامراض كبار السن)، د. محمد عثامنة (أخصائي باطني أعصاب)، د. علاء العمري (أخصائي باطني) كما شاركت د. علا سوداح (الصحة العامة) و د. فاطمة محاسنة (دكتور صيدلة) بالإضافة إلى طلاب الطب من السنة الخامسة في جامعة اليرموك، الذين ساهموا في تقديم الدعم الطبي للمسنين، وهو ما مكنهم من اكتساب خبرة عملية مباشرة.
ركزت الحملة على فحص السكري وارتفاع ضغط الدم، حيث تم إجراء فحوصات دقيقة لجميع المشاركين، كما قدم الأطباء المتخصصون استشارات شاملة تتعلق بالشيخوخة، بما في ذلك المشاكل الصحية المرتبطة بالتقدم في السن. وقد شمل النشاط أيضًا تقييمات صحية متكاملة لكبار السن، حيث تم فحص مخاطر السقوط من خلال اختبارات دقيقة لتقييم التوازن والتنسيق العضلي، مما يساعد في الوقاية من الحوادث والإصابات الشائعة بين كبار السن. كما تم إجراء التقييم الإدراكي لفحص الذاكرة والتأكد من وجود أي علامات على اضطرابات مثل مرض الزهايمر أو الخرف
في ختام الحملة، عبّر كل من الراعين على الجمعية ورواد النادي النهاري من كبار السن عن شكرهم العميق للجمعية والفريق الطبي على هذه المبادرة الرائعة، مؤكدين أن هذه الأنشطة الطبية تساهم بشكل كبير في تحسين صحتهم النفسية والجسدية. كما أبدى العديد منهم اهتمامهم بتكرار مثل هذه الفحوصات بشكل دوري لضمان استمرارية الرعاية الصحية آملين على ان يتم تسليط الضوء على حاجات المسنين.
من جانبها، أشادت جمعية إربد بمشاركة جميع الأطباء والمتخصصين في هذه الحملة، مؤكدة على التزامها المستمر في تقديم الدعم الصحي والاجتماعي لكبار السن. كما أكدت على أهمية التعاون مع المؤسسات الأكاديمية مثل جامعة اليرموك لتعزيز الثقافة الصحية في المجتمع المحلي
شارك وفد من كلية الطب في الورشة التدريبية الثانية من مشروع بناء الكفاءات للمدرسين السريرين (Cap4Preceptors) في جامعة باتراس في اليونان.
المشروع ممول من الاتحاد الأوروبي Erasmus و يهدف إلى استحداث برنامج لتطوير كفاءات المدرسيين السريرين و يشمل كليات الطب في الجامعات الأردنية الحكومية الستة.
تعلن كلية الطب توفر وظيفة مُقَيِّم خارجي لمشروع إيرازمس بلَس للتعليم الطبي والذي تشارك به كلية طب جامعة اليرموك
لتفاصيل الوظيفة المطلوبة اضغط هنا
بمزيدٍ من الفخر والاعتزاز تزفّ كلية الطب في جامعة اليرموك قرار مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها الموافقة على تسكين مؤهل "برنامج بكالوريوس دكتور في الطب"/ جامعة اليرموك في المستوى السابع للإطار الوطني للمؤهلات.
وأكدت عميدة الكلية الدكتورة جمانة السليمان، أن تحقيق هذا الإنجاز يأتي كثمرة للعمل الدؤوب والمستمر الذي تقوم به كلية الطب للارتقاء بجودة وسمعة برنامج "دكتور في الطب"، بوصفه انجازا صاغته أسرة الكلية من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، بمراجعة ملفات البرنامج وإتمام عملية التسكين.
وأوضحت أن تسكين هذا البرنامج يضمن توافقه مع أعلى المعايير الوطنية المطلوبة، وتحقيق الجودة في مخرجات التعلم، مما يمكن الكلية من التقدم إلى الاعتمادات المتخصصة لكل مستوى من مستويات الإنجاز التعليمي للطلبة بطريقة رسمية لضمان الاعتراف بالمهارات والمعرفة والكفايات التي اكتسبها الطالب في في مختلف الجامعات بالطريقة نفسها.
وأشارت السليمان إلى أن هذا "التسكين" يصب في مصلحة طلبة وخريجي الكلية، ويعزز من سمعة الكلية الأكاديمية، ويزيد من الإقبال على البرنامج المتوافق مع المعايير المعتمدة، فضلا عن وجود مرجعية متطورة للكلية ولأعضاء الهيئة التدريسية لمراجعة وتطوير البرنامج والارتقاء بالأداء الأكاديمي والمهني.
تم عقد ورشة عمل للتعريف برؤية ورسالة كلية الطب في حرم الكلية. حيث قدم الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة مساعد عميد كلية الطب شرحا تعريفيا برؤية ورسالة وأهداف كلية الطب. كما تطرقت الورشة إلى آلية مراجعة وتحديث الرؤية والرسالة. حضر الورشة العديد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة في كلية الطب.
تحت رعايه صاحب السمو الملكي الأمير رعد بن زيد و بحضور وزيري الصحه و التنميه الاجتماعيه كرمت لجنه بنك العيون الأردني و الوقايه من فقدان البصر الدكتوره وداد الدولات من كليه الطب/ جامعه اليرموك تقديرا لجهودها المتميزه في مجال زراعه القرنيه على مستوى المملكه
رؤية كلية الطب